اللجنة العلمية للمؤتمر

131

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني

محمّد بن خالد البرقي ، بتوسّط العدّة « 1 » ، وصرّح بأسمائهم ، تخالف ما نقلناه عن الخلاصة . ففي كتاب العتق هكذا : عدّة من أصحابنا ، علي بن إبراهيم ، ومحمّد بن جعفر أبو الحسن الأسدي ، ومحمّد بن يحيى ، وعلي بن محمّد وهو المعروف بماجيلوية بن عبد اللَّه القمّي ، وأحمد بن عبد اللَّه هو ابن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، وعلي بن الحسين السعدآبادي ، جميعاً عن أحمد بن محمّد بن خالد . وأيضاً روى بواسطة العدّة عن غير هذه الثلاثة ، منه جعفر بن محمّد في باب « النهي عن الاسم من الأُصول » ، ومنه سعد بن عبد اللَّه في باب « الغيبة » بعد الباب السابق ، ومنه الحسين بن الحسن بن يزيد في باب « إنّه ليس شيء من الحقّ في أيدي الناس إلّاما خرج من عند الأئمّة عليهم السلام » ، ومنه علي بن إبراهيم على ما حكي عن ثلاث نسخ من الكافي في باب « البطّيخ » من كتاب الأطعمة ، وليس في بعضها الآخر ذلك ، بل نقلها بلا واسطة كما هو دأبه . وربّما اتّفق ذكر العدّة في وسط السنة في باب « من اضطرّ إلى الخمر للدواء » في كتاب الأشربة ، ولم ينقل عنه ولا عن غيره المراد بهم ، فتقف الرواية ؛ لعدم اليقين . ثمّ إنّه ذكر في موضع من كتابه : إنّ الكليني رحمه الله ربّما يعبّر في أوّل السند بلفظ « جماعة » ، وقد أكثر منه في كتاب الصلاة عن أحمد بن محمّد مطلقاً أو مقيّداً بابن عيسى ، بل قيل : إنّه أكثر من أن يُحصى ، واستظهر بعض أساتيد الفنّ كون المراد بالجماعة هم المراد بالعدّة ، وأنّ أشخاصها أشخاص العدّة ، سواء كان عن ابن عيسى أو عن البرقي أو عن سهل بن زياد ، وإن كان في الأكثر عن الأوّل ، ولعلّه لذا لم يبيّنهم . وأمّا إن روى الجماعة عن غير هذه الثلاثة ، فهم غير معلومين . وذكر أيضاً في الكتاب المشار إليه أنّه ورد في أسانيد الكافي وغيره الحسن بن

--> ( 1 ) . انظر الكافي : ج 3 ص 176 ح 2 ، سماء المقال في علم الرجال : ج 1 ص 237 .